إيلاف ترين الدوحة تختتم أعمال دورة دبلوم مدرب محترف معتمدCPT

إيلاف ترين الدوحة تختتم أعمال دورة دبلوم مدرب محترف معتمدCPT
صورة جماعية


الدوحة، قطر - 2016-09-05



استكمالاً للنجاحات السابقة والتي بدأت من من أبوظبي مروراً بالدوحة ثم العين وأخيراً اسطنبول، عادت دورة دبلوم مدرب محترف معتمد إلى الدوحة وفي رحاب فندق الهيلتون والتي بدأت من تاريخ 20 واستمرت حتى 31 August  2016 رافعة شعار "الاستمرار في التعلم ومواكبة التطور العلمي هو أساس النجاح... نجاح الفرد والمجتمع".

مدربو الدورة:

"التجديد بالتدريب وطريقة إعطاء المعلومات هو ما عمل عليه المدربون"

قاد هذه الدورة فريق مميز من المدربين المحترفين والذين يعون أهمية مواكبة التطور في العلم والتدريب والنتائج المترتبة عن هذه المواكبة، والتي تؤدي إلى تطور الفرد والمجتمع ككل، لقد كانت القيادة للمدرب الاستشاري الدكتور محمد بدره ومشاركة متميزة من كلٍّ من.

المدرب أول حسين حبيب السيد من دولة قطر.

المدرب عدنان القاضي من جمهورية مصر العربية.

وإطلالاتٍ مميزة للمدرب أول آري آزاباني من المملكة المتحدة.

وقد أجمع المتدربون على أنه "من خلال متابعتنا لأخبار دورات دبلوم مدرب محترف المعتمد السابقة، ارتسمت لدينا صورة نمطية عمّا سنأخذه، لكن المفاجأة كانت في قدرة المدربين على إعطاء هذه الدورة وكأنها أول مرة وطريقة طرح مختلفة مما عمل على كسر حاجز التوقُع".

معرض صور العروض التدريبية وشرح المتدربين.

أنشطة البرنامج التدريبي:

"متعة التعلّم هي في أن تتوقع أمراً مرتسماً في ذهنك، لتتفاجأ بطريقة تعلم جديدة مختلفة عمّا سبق"

إن استخدام طريقة مختلفة في أسلوب إيصال المعلومات، كسَرَ حاجز التوقع لدى المتدربين الحاضرين ومسح من عقولهم الصورة النمطية المرتسمة في عقولهم عن الملعومات التي سيحصلون عليها.

لقد أبدع المدربون في استخدام تقنيات التعلم السريع وتطبيقاتها مما كان له أثر كبير ونتائج أكثر من رائعة والتي تجلت في تقبّل المتدربين لهذ المعلومات بسهولة ويسر على الرغم من كميتها الكبيرة والموزعة على كتبٍ أربعة.

          

الجولات اليومية:

"قوة التعلم تتجلى في كسر قيود النمطية والتقليد"

أجواء التدريب كانت رائعة من حيث الانسجام والتفاعل وتقبل المعلومات حيث كان كل متدرب يقدّم عرضان، وكما أبدع المدربون في تخطِ المتوقع ومفاجأة المتدربين، ومن هنا عمل المتدربين أيضاً على تجاوز التوقعات من خلال العروض اليومية التي قدموها والتي كان التطور التجديد سمتها الأساسية.

اليوم الختامي وتوزيع الشهادات

"إنّ أكبر مولدٍ للطاقة هو تحقيق الأهداف"

ختام الدورة يوحي بأن المتدربين كانوا أرضاً عطشى وتم ريّها، كانوا عطشى للعلم والمعرفة وقد تم ريها بماءٍ من العلوم الرائعة، وهم في انتظار جني محصولهم من خلال الانطلاق الجديدة وفي مختلف الأصعدة العائلية منها والاجتماعية وصعيد العمل أيضاً، لقد بات لديهم قناعة ثابتة أن أكبر مولد للطاقة هو تحقيق الأهداف. وهذا ما ركز عليه المدربون في كلماتهم  الأخيرة التي ألقوها في يوم الختام.

معرض صور اليوم الختامي.

سنكون سعداء جدّاً أن نلتقي معكم في اسطنبول في دورة جديدة من دورات دبلوم مدرب محترف معتمد والتي ستعقد بتاريخ 1ولغاية 13 April من عام 2017 إن شاء الله تعالى .

شارك