بقيادة "الثلاثي الخبير".. ILLAFTrain الإمارات تختتم ماراثون "المدرب المحترف CPT" وتخرّج مقيمي ذكاء عاطفي في دبي

بقيادة "الثلاثي الخبير".. ILLAFTrain الإمارات تختتم ماراثون "المدرب المحترف CPT" وتخرّج مقيمي ذكاء عاطفي في دبي
صورة جماعية في حفل الختام


دبي، الإمارات العربية المتحدة - 2024-07-26



ليس غريبًا على دولة الإمارات أن تكون على رأس قائمة الدول الرائدة في الابتكار والتنمية المستدامة، بفضل رؤيتها الطموحة وقيادتها الحكيمة. حيث أن الجهود المستمرة في مجالات التكنولوجيا والتعليم تعزز من مكانة الدولة كوجهة عالمية للأعمال والاستثمار.

هذه الروح الريادية تساهم في بناء مستقبل مشرق ومستدام للأجيال القادمة، ومن هذا المنطلق قامت "إيلاف ترين الإمارات" باختتام مميز لدورة "مدرب محترف معتمد CPT"، والذي كان بقيادة كل من: المدرب الاستشاري الدكتور "محمد بدرة" والمدرب الخبير "ماجد بن عفيف" والمدربة الخبيرة "سمية الشمري" خلال الفترة 14-26 يوليو 2024م.

مدربو الدورة

"ابدأ في تحقيق أهدافك اليوم، ولا تنتظر الغد".

في هذه العِبارة، نجح مدربو الدورة بقيادة البرنامج بامتياز، حيث عملوا على توجيه أهم المبادئ التدريبية وتقديم الإرشادات العملية لكل متدرب، مما ساهم في تحقيق الأهداف المعنية بكفاءة وفعالية تامة، إضافةً إلى تعزيز مهارات المتدربين وروح المشاركة والتعاون بينهم، وتحفيزهم لتحقيق المزيد من الإنجازات المستقبلية في عالم التدريب.

المادة التدريبية

"تلك المادة ليست مجرد صفحات مطبوعة، بل هي عالم جوهري لكل شخص يريد الارتقاء في عالم التدريب".

عمل المدربون على استثمار خبراتهم الشخصية في المجال التدريبي ونقله إلى المتدربين بأفضل صورة ممكنة، حيث كانت الدورة مزيجًاًً بين العناية والدقة في زراعة أفضل الأفكار والمعلومات والتقنيات في آنٍ واحدٍ.

إذ أنّ هذه التقنيات هي تقنيات التعلم السريع، التي كانت بدورها تساهم في تنمية الأداء والمعرفة، وليس هذا فقط، فقد امتازت أيضاًً بالاهتمام التطبيقي العملي الذي أُُتيح لكل متدرب اكتساب جميع المهارات اللازمة ليصبح مدرباًً محترفاًً على درجة عالية من المعرفة النظرية والعملية في ذات الوقت.

إذ أنّ هذه الأهداف تجسّدت ضمن أربع أقسام رئيسية، والتي كانت على النحو التالي:

الهدف الأول: تدريب المدربين (TOT1)

ستقدم جلسات تعليمية تحقّّق أهدافاًً تعليمية محددة.

الهدف الثاني: المهارات الأساسية في تصميم التدريب (TOD1)

ستصمّم تدريباًً بقيادة المعلّّم بحيث يتم إعداد المتعلمين من خلاله لتحقيق النجاح في عملهم.

الهدف الثالث: المهارات الاحترافية في التقديم (TOS1)

ستطبّق المهارات الأساسية في الإلقاء.

الهدف الرابع: سوّق نفسك كمدرب (MYT)

ستسوّق نفسك بكونك مدرباًً.

أجواء البرنامج

"التدريب بالتقديم، لم يقتصر على كونه نظرية فقط، بل تم تحويله إلى حقيقة عاشها المتدربون بأنفسهم".

كانت أجواء الدورة مليئة بالحماس والأفكار والأنشطة التدريبية داخل الدورة، والتي جعلت المتدربين بدورهم يتغلّّبون على أكبر مخاوفهم وتحدياتهم الشخصية أثناء الوقوف والإلقاء بثقة تامة، حيث كانوا يقومون بالجولات العملية اليومية وكأنهم مدربين قد اكتسبوا مهارات التدريب منذ عدة سنوات!!

فالتطور بدأ واضحاًً عليهم منذ بدء اليوم الأول استمراراًً لنهاية الدورة، وتلك الدلائل كانت كافية بالفعل على إتقان وإخلاص كل شخص منهم داخل القاعة، ومدى إصراره في النجاح بالتقديم والتدريب وصولاًً إلى القمة التي يريدها.

"حدث مميز قبل خِتام البرنامج".

وتوالت أيام الدورة وصولاًً إلى آخر يوم، والذي شهد حدثاًً مميزاًً بالفعل، وهو الاحتفال بتخريج كل من: عائشة الحضرمي، لطيفة المهيري، ميثة النيادي، زينب المطوع، ليلى الظاهري، سلامة الكعبي، ونجاحهم بالحصول على مقيّم معتمد في الذكاء العاطفي، بعد أن انتهوا من تقديم كافة الاختبارات اللازمة والمؤهلة للحصول على هذه الاعتمادية المميزة، إذ تقدمت إيلاف ترين الإمارات والمدربون وجميع المتدربين في الدورة بتقديم أحر المباركات والتهنئة للمقيّمين إثر تحقيقهم هذا الإنجاز الفريد.

ومن الجدير بالذكر أن الذكاء العاطفي يُعتبر أحد أهم الجوانب للذكاء الشامل، إذ يساعد في بناء علاقات إيجابية، وتقوية قدرات التواصل والتفاعل مع الآخرين، ويشمل أيضاًً مهارات عديدة، أهمها التحفيز الذاتي، وإدارة التوتر، وتطوير التفكير الإيجابي، وتحقيق التوازن بين العواطف والمشاعر المختلفة.

لحظات الخِتام

"ابدأ مغامرة جديدة في عالم التدريب، وكن بطل حكايتك الآن".

بدأت لحظات الخِتام بكلمة من مدربو الدورة  "محمد بدرة" و"ماجد بن عفيف" و"سمية الشمري"، وكانت الكلمة تعبيراً عن فخرهم بالجهود المبذولة من جميع المتدربين خلال الدورة، حيث أكدوا أيضاًً على أهمية الاستمرار في تطبيق المهارات والمعارف التي اكتسبوها، معبرين عن ثقتهم في قدرة المتدربين على تحقيق النجاح والتميز في مجالات عملهم وحياتهم الشخصية كذلك، كما شكروهم على التزامهم وحماسهم، متمنيين لهم مستقبلاًً مشرقًاًً ومليئاًً بالإنجازات المتميزة.

وتواصلت لحظات الخِتام المميزة عندما قام المدرب الخبير ماجد بن عفيف بتوزيع الشهادات والدروع للمتدربين بشكل عشوائي، بهدف إذابة الجليد وبث روح التعاون والمشاركة الأكبر بينهم.

وفي أجواءٍ مفعّمةٍ بإحساس الإنجاز والنجاح، تم التقاط أجمل الصور التذكارية، وتصوير فيديو مميز للدورة.

شارك