بقيادة د. محمد بدرة.. ILLAFTrain الإمارات تمنح متدربيها مفاتيح التغيير في برنامج "الكوتش المعتمد"
| صورة من قاعة التدريب |
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة - 2024-11-22
إنَ الكوتشينغ هو عبارة عن عملية تفاعلية مبنية على التعاون المتبادل بين الكوتش والموجه، تهدف بشكل أساسي إلى تمكين الأفراد أو الفرق من تحقيق رؤاهم وتطوير مهاراتهم بشكل منهجي وفعّال.
حيث يلعب الكوتش دورًا حيويًا كمحفّز وداعم، ويساعد عملاءه في تحديد أولوياتهم بناءً على استراتيجيات دقيقة، واتخاذ خطوات مدروسة لتحقيق النجاح المستدام.
ومن هذا المنطلق قامت إيلاف ترين الإمارات بعقد البرنامج التدريبي المتميز "الكوتش المعتمد"، والذي كان انطلق بتاريخ 17/11/2024 واستمرّ مدة ستة أيام تدريبية إلى تاريخ 22/11/2024 في رِحاب فندق شاطئ الراحة في العاصمة أبوظبي.
مدرب الدورة
"الكوتشينغ هو البوصلة التي توجهك لاكتشاف قدراتك الداخلية واستثمارها لتحقيق أهدافك بثقة وفعالية. ".
استناداًً إلى هذه العِبارة، قدّم الدكتور الاستشاري "محمد بدرة" جميع خبراته التدريبية بجودة عالية، وذلك بهدف وذلك بهدف تمكين المتدربين من اكتشاف قدراتهم الكامنة وتطويرها لتحقيق أهدافهم بثقة وكفاءة مستدامة.
حيث يُعتبر الكوتش والمتعلمان شريكين فاعلين في رحلة التعلم والتطوير، يعملان معًا لاكتشاف الإمكانيات، تجاوز التحديات، وتحقيق الأهداف المنشودة بفعالية.
المادة التدريبية
"هي أداة تمثل إطارًا شاملاً يهدف إلى بناء بيئة تعليمية متكاملة تُسهم في تعزيز كفاءة وفعالية عمليات الكوتشينغ بشكل منهجي ومستدام".
عمل المدرب الاستشاري "محمد بدرة" على تسخير خبراته التدريبية ضمن مجال تطوير المتدربين، مستهدفًا تعزيز القدرات، وصقل المهارات، ورفع مستوى الأداء لتحقيق التميز والريادة في مجالاتهم المهنية والشخصية.
ومن أبرز هذه المهارات والخطوات كانت على السبيل التالي
الخطوة الأولى: كوّن علاقات الألفة
في هذه الخطوة تم بناء الألفة مع المستفيد من خلال أدوات وتقنيات عملية يكون جوهرها أن المستفيد يبدأ بعملية التطوير الحقيقية من خلال الكوتش في جو مريح ومفعم بالفائدة.
الخطوة الثانية: واكب وضع الخطط
وفي هذه الخطوة تم فرز المعلومات بنماذج متقنة وسهلة التطبيق، ثم تم وضع الأهداف ورسم الخطط الدقيقة التي سيتقدم من خلالها المستفيد، كما تم تحديد أدوار الكوتش بكونه مسهلاًً ومحفزاًً ومعلماًً.
الخطوة الثالثة: تابع التقدّم وادعمه
وهذه الخطوة فيها مراقبة تقدم المستفيد، ومساعدة العميل العالق، واحتراف تقنيات التعامل مع مقاومة العميل، مع رفع معدل راحته، وتحقيق أهدافه المرادة وضرورة أهمية وجود احتفاله بالنتائج.
الخطوة الرابعة: شارك بالنتائج
وأما عن الخطوة الأخيرة؛ فكان من خلالها قياس تقدم المستفيد وعائد الاستثمار، ثم تطوير خطط قياس النتائج، وتطبيق نماذج التحسين المستمر، كما تناولت كل تحديات الكوتش وحلها لتحقيق التغيير المنشود للمستفيد، وختامها كدور الكوتش كمنتور.
أجواء البرنامج
"أهمية الكوتش الناجح تكمن في أن يعيش حالة المستفيد دائماًً".
استمر البرنامج التدريبي في أجواء تفاعلية ملهمة، حيث تم التركيز على تعزيز فهم دور الكوتش في التفاعل مع حالة المستفيد بشكل عميق، مع توفير بيئة داعمة تُحفّز على المشاركة والتعلم الفعّال.
وتم تحقيق ذلك من خلال تقسيم الجلسات إلى مراحل عملية ومنهجية، تضمنت تمارين تطبيقية، حوارات تفاعلية، ودراسات حالة، بهدف ترسيخ المفاهيم وتطوير المهارات اللازمة للمتدرب على أن يكتسب أساليب الكوتش الناجح.
لحظات الخِتام
"استعد لخوض تجربة الكوتش الحقيقية، واستقبِل التحديات بكلّ قوةٍ وعزيمةٍ".
أتى اليوم الختامي للبرنامج التدريبي، إذ أنّ كل متدرب قدّم جلسة كوتشينغ خاصة مع شريكه الذي يكون الشخص المستفيد، وعلى العكس، وكان الأداء للطرفين قوياًً وفريداًً، وبالفعل أبرزوا فيها صدقهم في التعلم والتعامل مع البرنامج، فقد ظهر كلاًً منهم ككوتش معتمد حقيقي وصادق.
وبدأت بعدها لحظات الخِتام بالكلمات التحفيزية من الدكتور "محمد بدرة"، وذلك لتأكيد غرس هذه الخطوات والمعلومات في نفوسهم وفي جميع الأشخاص من حولهم، حيث أن هذه الخطوات والمهارات لا تقوم إلا على الصدق والتفاني بين الجميع، والأهم من كل ذلك هو البدء في تطبيق هذه الخطوات بدايةًً من اليوم وبكل مجالات الحياة.
بعدها أتت كلمة الشكر من الأستاذ "ماجد بن عفيف" مدير عام "إيلاف ترين الإمارات"، حيث كان شاكراًً لجميع المتدربين على تميّزهم ووفائهم الحقيقي في البرنامج، والذي كان واضحاًً منذ بداية البرنامج حتى اليوم الخِتامي.
وأخيراً... تواصلت لحظات الختام المميزة في أجواءٍ لن تُنسى مفعمة بالبهجة والفرح، وتم توزيع الشهادات، والتقاط الصور التذكارية للجميع.

