"2016 عام الجرائم الالكترونية"مشاركة مقال مميز للمدرب يوسف الشويحاني

"2016 عام الجرائم الالكترونية"مشاركة مقال مميز للمدرب يوسف الشويحاني
مقالة عن الجرائم الألكترونية


الرياض، السعودية - 2017-02-28



مشاركة قيّمة وذات فائدة كبيرة للمدرب يوسف شويحاني بمقالٍ هام عن الجرائم الالكترونية نتيجة التطور الهائل في استخدام الانترنت.

شهد العام 2016 انتشارا واسعا للجرائم الإلكترونية، ولأن استخدام الناس للانترنت زاد عن سابق عهده فقد تزايد معه مؤشر الجرائم الإلكترونية، ويعتقد الباحثون أن الجرائم الإلكترونية الأكثر خطورة التي مرت على الناس في عام 2016 جاءت كما يلي:
كانت القضية التي حازت على أوساط الشبكات الاجتماعية والشوارع الأمريكية هي قضية التأثير على الانتخابات الأمريكية كونها قضية وطنية في الوطن الذي يتحكم بالانترنت في العالم أجمع!!
وقد رصد الباحثون في معهد IBM x أن الخسائر التي تكبدتها الولايات المتحدة بسبب هذه القضية تزيد عن 35 مليونا وعلى الرغم من توجيه البعض أصابع الاتهام إلى روسيا بتنفيذ تلك الاختراقات إلا أن مهندسي تقنية المعلومات يدركون جيدا أن هذا الاتهام هو (هراء تقني) لا يمكن أن يستند على أي دليل رقمي يؤكد لهم صحته أو إثباته.
وخاصة أن الشخص المخترق مهما كان بسيطاً إلا أنه لن يمكن أن غبياً إلى درجة أن يترك الأثر الرقمي واضحا للعيان IP، كما أنه يمكنه الاختفاء الكترونياً تحت نطاق أي دولة يختارها سواء عبر ملقمات روسيا أو كوريا الجنوبية بينما هو قابع في أحد شقق ميامي أو لوس انجلس.
أما القضية الأخرى الأكثر اشتهارا في مجال الجرائم الإلكترونية على مستوى العالم فقد كانت قضايا طلب الفدية والابتزاز الإلكتروني.
حيث ظهر كثير من المجرمين الإلكترونيين (الهكر) باختراق أجهزة أشخاص أو منظمات وحصلوا من خلال تلك الأجهزة على معلومات حساسة أو وثائق سرية أو وسائط متعددة ثم قاموا بنسخ تلك البيانات إلى أجهزتهم وابتزاز أصحابها بمبالغ مادية حتى يقوموا بإعادة تلك المعلومات، أو على الأقل حتى يقوموا بعدم نشرها.
ولقد زاد هذا النوع من الجرائم في عام 2016 عن عام 2015 بنسبة قدرها 771%، حسب تقرير IBM وقد بلغت المبالغ المدفوعة فعلا للمبتزين أكثر من 1000000000 دولار لعام 2016 فقط.
ولتسليط الضوء على هذه المشكلة أوفد فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي الأمني فرقاً متعددة إلى عدد من الشركات والمستشفيات التي تعرضت لجرائم من هذا النوع وقد اتضح لهم قلة الوعي لدى المستخدمين بل انعدامه لدى البعض منهم.
كما أن كثير من المنظمات لم تقم باتخاذ أي تدابير استباقية لحماية أنفسها وبياناتها من تلك الاختراقات، وعندما نتحدث عن الجريمة الثالثة الاكثر انتشاراً لعام 2016 فستكون هي هجمات حجب الخدمة DDos التي تؤدي إلى حجب الخدمة هجمات DDos وهي هجمات يقوم بها المخترقون تجاه منظمة معينة بهدف منع الوصول إلى موقعها وهي تعطل الخدمة المقدمة من تلك المنظمة مما قد يولد خسائر.

علماً أن 90% من الشركات التي تم الهجوم عليها 2016 ليست جديدة مما يؤكد ان المهاجمين استخدموا تقنيات جديدة لم تتمكن تلك الشركات من صدها حسب تقرير كاسبرسكاي
وختاماً… نتمنى للجميع عاماً حافلاً بالأمن والأمان مع عام 2017.

شارك