اساسيات التعلّم السريع (منحة غيّر)

رمز الدورة : 4256
المدة: 3 أيام/ 5 ساعات يوميا

مقدمة

أنت تستحق أن تختار الأفضل، وأن تكون مُتأكّداً من أن استثمارك في التدريب والتطوير يناسب حاجاتك، وأن تحصل على النتائج التي تريدها، ونحن بدورنا نريد أن تكون الأمور سهلة عليك في تجربة التعلّم السريع. إن فهم المعلومات الجديدة على المستوى الفكري، وجعلها داخل الشخص معرفة حقيقيّة شيئان مختلفان، فما تم تعلّمه يُعدّ أكثر أهمية مما تم تعليمه. يساعد التعلّم السريع في ردم هذه الفجوة من خلال مُقاربة أكثر مُلاءَمةً للدماغ البشري، وذلك بعرض المادة الجديدة وممارستها بطرائق يستطيع بها المُتدرّبون أن يتكاملوا وإيّاها بشكل حقيقي. فالتعلّم السريع يدمج أفضل المُمارسات التعليميّة للحصول على أفضل النتائج المُمكنة.

متطلبات الحضور

لا يوجد محتوى.

لمن هذه الدورة

أي شخص يريد تسريع تعلّمه، والمُدرّبون، ومُحترفو الأعمال وإدارة الموارد البشرية، ومسؤولو التربية والتعليم، والمُعلّمون، ومُصمّمو المناهج.

أهداف الدورة

إنّ حضورك هذه الدورة سيمكّنك من:

  • تجربة المبادئ السبعة للتعلّم السريع.
  • اكتشاف الكثير عن دماغك، وكيف تستخدمه وتطوّره بشكل أفضل.
  • اكتشاف كيف يمكنك جذب انتباه مُتدرّبيك من خلال ألعاب وتمارين مُحفّزة.
  • تعلّم طرق جيدة لتخفيض التوتر.
  • امتلاك الأدوات التي تبقيك مُنافساً قوياً في القرن (21).
  • تطوير أدوات مُبتكرة لتخفيض زمن وكلفة التدريب.
  • تطبيق تقنيات التعلّم السريع في أيّة مادة.
  • تأسيس بيئة إيجابيّة تُحفّز وتشغل المُتعلّمين.
  • إشغال المُتعلّمين من خلال التناوب بين النشط والساكن.
  • فهم أهمية الجداريّات في تحسين الاسترجاع.
  • تسريع وقت تصميم الدورات التدريبيّة بشكل فعّال.
  • الحصول على تدريب مباشر على موادك الخاصة.
  • تعلّم سبعين تقنية على الأقل لتحسين مهارات التعليم والتدريب.

منهاج الدورة

فلسفة التعلّم السريع:

  • المبادئ الأساسيّة السبعة للتعلّم السريع.
  • مُعيقات وحدود الممارسات التربويّة الحاليّة، وكيفية علاجها.
  • تحويل المُتعلّم من مستهلك سلبي للمعرفة إلى مُبدع نشط لها.

إحياء التعلّم من جديد:

  • جعل التعلّم أكثر إنسانية وأكثر ملاءمة للكائن البشري.
  • إعادة المرح والمتعة والإبداع إلى التعلّم، وبسرعة.
  • إنشاء بيئة تعليميّة فيزيائيّة وعاطفيّة واجتماعيّة تساهم في فعاليّة وسرعة التعلّم.
  • طرائق مُحفّزة تجعل المواد التعليميّة (وحتى المُملة منها) مُمتعة وسهلة في التعلّم.

للدماغ دور كبير:

  • الأبحاث الأخيرة عن الدماغ وكيفيّة عمله وتعلّمه.
  • التعلّم بكامل الجسم، من خلال انغماس المُتعلّمين كليّاً في العمليّة التعليميّة.
  • استخدام المقاربة البصريّة، والسمعيّة، والحسيّة في تحسين التعلّم البشري.
  • الدماغ الصوري وقوة التخيّل في التعلّم.

التنوّع هو توابل التعلّم:

  • أنماط التعلّم الشخصيّة.
  • انتهى زمن الوجبة الواحدة، وأصبحنا في "زمن مائدة التعلّم مُتعدّدة الوجبات".
  • استخدام التعاون مُساعداً ممتازاً للتعلّم داخل الصف وخارجه.
  • استخدام التخيّل والقصص والموسيقا والألعاب لتحسين التعلّم.

ابدأ بالمرح والمتعة... على طريقة التعلّم السريع.

شارك