إيلاف ترين الإمارات في ختام مميز لدورة بعنوان البوصلة الشخصية 2024.

إيلاف ترين الإمارات في ختام مميز لدورة بعنوان البوصلة الشخصية 2024.
صورة جماعية في حفل الختام


العين، الإمارات العربية المتحدة - 2024-01-02



امتدادا لعمل إيلاف ترين الإمارات في تخريج المدربين الذين يكون لهم بصمة فعلية ومميزة في عالم التدريب، قدمت بنجاح برنامجا تدريبيا بعنوان البوصلة الشخصية 2024 في مدينة العين خلال الفترة الواقعة من 20 إلى 21 ديسمبر 2023

 

مدرب الدورة: 

"الوقت هو أثمن ما نملك، فاستثمره بحكمة وتركيز لتبني الطريق نحو النجاح والتحقيقات الشخصية والمهنية".

بهذه المقولة كانت بداية البرنامج بقيادة المدربة الأولى المعتمدة مهره أحمد، والتي قامت بتقديم خلاصة خبراتها التدريبية ضمن مجال إيلاف ترين الإمارات، حيث حرصت على إيصال جميع المعلومات والمهارات والأفكار الى المتدربين، وتركز شرح المدربة على مفهوم أهمية الوقت، وأهمية استثماره بالطريقة الصحيحة للوصول إلى الأهداف.

المادة التدريبية:

"ليست مجرد أوراق عادية، بل هي أدوات وقوالب تخطيط فريدة من نوعها وتساعدك في الوصول إلى أكبر اهدافك في 2024".

تناولت المادة التدريبية أفكاراً ومواضيعاً هامة واستراتيجية بالفعل، وكل هدفها الأساسي هو التميز والسعي نحو أبرز الأهداف والتحديات لعام 2024 والوصول إلى تحقيق أفضل النتائج الشخصية والمرادة.

وأبرز هذه الأفكار والعنواين كانت على النحو التالي:

  • أهداف المتدربين هي عبارة عن نتائج يريدون تحقيقها، وهذه النتائج عبارة عن توقعات؛ فالتوقعات جيدة إذا كانت فقط تساعدك على أن تقوم بأسبابٍ واضحة للوصول لها.
  • الثقة بالنفس؛ حيث أن كل ما تم تحقيق خطوة حقيقية تجاه الهدف المراد، فهم قاموا بإضافة رصيد لثقتهم بأنفسهم، والعكس صحيح.
  • العمل على الحاجات الأساسية لكل إنسان، مع العمل على وضع أهداف مخصصة لها، وهي أربع حاجات، الحاجة للحياة (المادية)، الحاجة للحب (الجماعية)، الحاجة للتعلم (الذهنية)، والحاجة لترك الأثر (الروحية)، وكل ذلك من أجل أن يتم إيصالهم إلى الاتزان الداخلي لهذه الحاجات.
  • قيمة وأثر وعظمة الوقت: حيث أن ما يحدد قيمة الوقت هو ما يستثمرونه فيه؛ فتم تناول خصائص الوقت، وتم رفع قيمة الوقت لديهم، والقيمة الحقيقة في ماذا تستثمر في

أجواء البرنامج:

"الاهتمام الدائم بالوقت والسعي إلى إدارته بالشكل الصحيح هو سر النجاح في الحياة".

كانت أجواء البرنامج التدريبي مليئة بروح التحدي داخل كل متدرب حول أهمية إدارة الوقت، ومعرفة أسراره، وخصائصه، وكيفية استثماره بالطريقة الصحيحة؛ بهدف امتلاك أفضل رسالة حياتية احترافية، ومن ثم القدرة على معالجة التسويف الذي يعد من أكبر العقبات التي قد تواجه أي شخص في وقتنا الحالي. 

وتميّز البرنامج أيضاً بالعديد من الأنشطة والتمارين، والتي كانت عبارة عن تطبيقات خاصة لكل متدرب في القاعة، والتي كانت على نمط:

  • كل متدرب يتسلّم ورقة خاصة، ويقوم بكتابة كافة احتياجاته الحياتية على فرض امتلاكه مبلغ مالي معين.
  • كل متدرب يتسلّم ورقة خاصة، ويقوم بكتابة رسالته في الحياة، وإلى أين يريد أن يصل.
  • كل متدرب يتسلّم ورقة ثالثة، ويقوم بكتابة ما هي خصائص أو صفات الوقت من وجهة نظره.
  • كل متدرب يتسلّم ورقة رابعة، ويقوم باختبار الاتزان الداخلي، ووضعه في مربع الطوارئ.

 

لحظات الخِتام: 

"بداية قوية للإنطلاق في عالم النجاح والوصول إلى الأهداف".

بدأت لحظات الخِتام بكلمة مدربة البرنامج "مهره أحمد"، حيث قدمت تلخيصا للأفكار الرئيسة التي تم تناولها خلال الدورة وحثت المشاركين على التزام الأهداف المتفق عليها في نهاية الحدث.

وتواصلت لحظات الخِتام حيث تم توزيع الشهادات التدريبية بشكل عشوائي على المتدربين، وهنا أصبح المطلوب من كل مشارك قراءة اسم مَنْ هو صاحب الشهادة الأخرى التي يحملها؟ ويذهب إليه ويقوم بتسليمه إياها، وبهذه الحركة يكون الهدف هو بث روح المشاركة.

وأخيراً... وفي أجواءٍ مليئة بإحساس التقدم والنجاح، تم توزيع الشهادات، والتقاط الصور التذكارية للجميع

شارك