بقيادة د. محمد بدرة وأ. حسين الشاطري.. "إيلاف ترين" تختتم رحلة التغيير في برنامج "ممارس الذكاء العاطفي" بأبوظبي
| صورة جماعية في ختام الحدث التدريبي بعد توزيع الشهادات |
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة - 2025-05-29
امتداداً لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة في الاستثمار في الإنسان وتنمية الكفاءات الوطنية، نظّمت شركة إيلاف ترين الإمارات البرنامج التدريبي المتخصص "ممارس معتمد في الذكاء العاطفي" بقيادة المدرب الاستشاري "د. محمد بدرة" والمدرب الخبير "حسين الشاطري"، وذلك خلال الفترة من 25 إلى 29 مايو 2025، في رحاب فندق "نوفوتيل البستان" في العاصمة أبو ظبي.
جاء هذا البرنامج لتمكين المشاركين من فهم أعمق للذكاء العاطفي وتطبيقاته العملية في السياقات القيادية والمهنية والشخصية، حيث ركّز على تعزيز القدرة على إدارة الذات، وفهم الآخرين، وبناء علاقات مؤثرة، مما يسهم في تحسين جودة القرارات، ورفع مستوى الأداء الشخصي والمؤسسي على حدٍّ سواء.
"لم تكن مجرد دورة تدريبية، بل تجربة شعورية عميقة أعادت للمشاركين اتصالهم بذواتهم، وأعادت تعريفهم لمعنى القيادة الذاتية من الداخل".
قدّم المدربان د. محمد بدرة وحسين الشاطري البرنامج بأسلوب تفاعلي غني بالتجارب والتأملات، حيث مزج بين المعرفة العلميّة والتمارين التطبيقية ضمن إطار متكامل عزّز بدوره مفهوم الذكاء العاطفي كأداة للتأثير الإيجابي في الحياة.
عبِر المتدربون أثناء البرنامج بمحطات وعي متدرّجة، فتعرّفوا أولاً إلى محركاتهم الداخلية ودوافعهم العميقة، ثم تعلموا كيف يوازنون بين الفكر والشعور لاتخاذ قرارات أكثر اتزاناً ووعياً، وصولاً إلى مرحلة فهم الآخر وتقدير اختلافاته، مما ساعدهم على بناء تواصل إنساني حقيقي يُثري العمل والعلاقات معاً.
كما امتاز البرنامج بدمجٍ مثاليّ بين الجانب النظريّ والتطبيقيّ، إضافةً لاعتماد أسلوب التقييم الذاتيّ لكلّ مشارك عبر اختبار الذكاء العاطفيّ BCA، مما ساعد في تحديد نقاط القوّة والتحدّيات لكلّ متدرّب، ووضع خارطة طريق للتطوير الشخصيّ والمهنيّ.
"مزيجٌ متوازن من العمق والإلهام، جعل من كل لحظة في البرنامج فرصةً لاكتشاف الذات وتوسيع الأفق".
تجلّت روح البرنامج في بيئة تعليمية آمنة وملهمة أتاحت للمشاركين مساحة حقيقية للتعبير والإنصات، والتفاعل الإنساني العميق، وذلك من خلال التمارين التطبيقية والعروض المصغّرة، حيث مارس كل متدرب مهارات الذكاء العاطفي في مواقف تحاكي الواقع بالفعل، فانتقلوا من دور المتدرّب إلى دور القائد الواعِي بذاته، المتّزن في مشاعره، والمؤثر في بيئته بحضورٍ ناضجٍ وثقةٍ ملهمة.
"التغيير الحقيقي يبدأ بالوعيّ العاطفيّ لذاتك، وينمو مع الالتزام والتطبيق".
اختُتم البرنامج بجلسةٍ ملهمة استعرض خلالها المدرّب أهم المفاهيم والاستراتيجيّات المكتسبة في تنظيم وإدارة الذات لتحقيق تطوّر مستدام.
وشهد اليوم الختامي توزيع الشهادات والتقاط الصور التذكاريّة وسط أجواءٍ مفعمة بالفخر والإنجاز، مع تعهّد المشاركين بمواصلة رحلتهم نحو تطوير الذكاء العاطفيّ لتحقيق القيادة المؤثّرة.
وغادر كل متدرب القاعة وهو يحمل في داخله بذرة تغيير حقيقي، وأدوات عمليّة تعينه على تحويل الوعي إلى سلوك والمشاعر إلى طاقة بناءة، فالبرنامج لم يكن مجرد تجربة تعليمية، بل نقطة انطلاق نحو نموّ داخلي مستمر، وتغيير حقيقي تتجلّى فيه القيادة العاطفية الواعية التي يبدأ أثرها من الذات ويمتدّ إلى الآخرين.
وبدورها تتوجه إيلاف ترين الإمارات بجزيل الشكر للمدرّب الاستشاري "د. محمد بدرة" والمدرب الخبير "حسين الشاطري" على تقديمهما لهذا البرنامج الاستثنائي، ولجميع المشاركين على حماسهم وتفاعلهم الذي أضاف لهذه التجربة التدريبية قيمةً حقيقيّة وأثراً إيجابيّاً ممتداً.
"معاً نحو صناعة متدربين أكثر وعياً، ومجتمعات أكثر ذكاءً عاطفياً، قادرة على التغيير والتأثير بإيجابية واستدامة."

