قادة التغيير ينطلقون من قلب أبوظبي: ختام مبهر لبرنامج الكوتش المعتمد- CPC
| صورة جماعية في ختام البرنامج بعد توزيع الشهادات |
أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة - 2026-01-13
في مدينة أبو ظبي التي تنبض بالحياة وتحتضن طموحات الغد، التأم جمعٌ من المتدربين داخل أروقة قاعة الماس في فندق شاطئ الراحة، ليبدؤوا على امتداد أيام متتالية رحلةً استثنائية بعنوان "دورة الكوتش المعتمد- CPC"، وذلك خلال الفترة من 06 إلى 11 ديسمبر 2025.
هناك، التقى عبق المكان بروح المعرفة، فارتفعت الهمم، وتلاقت العقول، وانبثقت حوارات عميقة تشبه شرارة النور، لتضيء دروب المشاركين نحو قيادة أكثر وعياً وأثراً في محيطهم المهني.
"الكوتشينغ.. لغة التمكين وصناعة التغيير"
قاد هذه الرحلة التدريبية كلٌّ من المدربين الاستشاريّين د. محمد بدرة وأ. ماجد بن عفيف، حيث تحوّلاً معاًً إلى شعلة وعي ومصدر إلهام، مزجا بين عمق المعرفة وثراء التجربة ليمنحا المشاركين أدوات عملية قادرة على إحداث التغيير وصناعة الأثر.
ولم تكن الدورة مجرد جلسات نظرية، بل كانت مساراًً حياًً للتعلّم والتحوّل؛ إذ فتحت أمام المشاركين آفاقاًً جديدة لتطبيق الكوتشينغ في حياتهم اليومية وفي مؤسساتهم، وزودتهم بمهارات الإصغاء المقصود وطرح الأسئلة القوية التي تقود إلى حوارات فعّالة وعلاقات قائمة على الثقة والاحترام والدعم المتبادل، كما منحتهم أسلوباًً عملياًً يجمع بين العلم والخبرة التطبيقية لبناء بيئات عمل ملهمة تنبض بروح التغيير.
"الكوتشينغ حوار يوقظ العقول، ويحوّل الثقة والابتكار إلى واقع حي"
في أجواء مليئة بالحيوية والشغف، تحوّلت التمارين الجماعية إلى جسور حيّة للتواصل وتبادل الخبرات، لتفتح آفاقاًً جديدة وتوسّع المدارك، فتغدو المعرفة ممارسة حيّة تُثمر بذور التغيير.
ومن بين النقاشات الثرية وشرارات الإبداع المتدفقة، وُلدت شبكة من العلاقات المهنية المتينة، صاغتها روح الفريق الواحد وأحياها شغف النمو المستمر، وهكذا غادر المشاركون أكثر استعداداًً لصناعة مستقبلهم القيادي، تاركين بصمات راسخة لا تُمحى في سجل التميّز والإبداع.
"اليوم ختام، وغداً انطلاقة نحو التميّز"
اختُتمت دورة الكوتش المعتمد CPC في أجواء احتفالية مبهرة، تخلّلها توزيع شهادات معتمدة على المشاركين، وسط ابتسامات الفخر وفرحة الإنجاز، لتوثّقها الصور التذكارية وتبقى شاهدة على محطة مميزة في مسيرتهم المهنية، ولم تكن لحظة الختام مجرد إسدال ستار، بل كانت بداية انطلاقة جديدة نحو آفاق أوسع من الريادة والتميز.
وقد عبّر المتدربون عن تجربتهم بصدقٍ عفوي مؤثر، مؤكدين أن ما اكتسبوه من خطط شخصية لتطبيق الكوتشينغ في بيئة عملهم، إلى جانب جلسات المحاكاة والحالات الواقعية، سيظل زاداًً عملياًً يرافقهم في رحلتهم المهنية، ومشعلاًً مضيئاً يقودهم نحو صناعة الأثر الإيجابي داخل مؤسساتهم ومجتمعاتهم.
وبقلوبٍ تحمل الامتنان والفخر، تتقدّم إيلاف ترين الإمارات بخالص الشكر والتقدير إلى الأستاذ ماجد بن عفيف، المدير العام لإيلاف ترين الإمارات، على رسالته الملهمة ودعمه اللامحدود في تمكين المتدربين وإطلاق طاقاتهم نحو احتراف الكوتشينغ بمستوى عالمي.
كما تُثني على المشاركين الأفاضل الذين أثبتوا أن الكوتش الحقيقي يبدأ من وعيه بذاته، وأن كل خطوة يتخذونها اليوم هي بذرة أثرٍ ستنمو في حياة كل من يساندونه ويقودونهم نحو التغيير الإيجابي.
ختام البرنامج ليس نهاية.. بل بداية طريق مهنيّ جديد، يحمل مسؤولية أثر ورسالة إنسانية أعمق.

