بمشاركة نخبة من المتدربين.. ختام فعاليات برنامج "ممارس ذكاء عاطفي معتمد - CEIP" في العاصمة أبوظبي

بمشاركة نخبة من المتدربين.. ختام فعاليات برنامج "ممارس ذكاء عاطفي معتمد - CEIP" في العاصمة أبوظبي
صورة جماعية في ختام الحدث التدريبي


أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة - 2026-01-13



في أجواء احتضنت الفكر والوعي، شهِد فندق شاطئ الراحة بأبوظبي انعقاد دورة «ممارس ذكاء عاطفي معتمد» خلال الفترة من 14 إلى 18 ديسمبر 2025، حيث التأم جمعٌ من المتدربين في رحلة تدريبية اتسمت بالترابط المنهجي والانتقال السلس بين المحاور، لتفتح أمامهم مسارات أعمق لفهم الذات، وتنمية الوعي العاطفي، وبناء علاقات إنسانية أكثر فاعلية واتزاناً.

"محطات الوعي العاطفي المميزة"

انطلقت الدورة من فهم العواطف كلغة للوعي، كاشفةً حكمتها ورسائلها الخفية، قبل أن تنتقل بسلاسة من إدراك ردود الأفعال إلى الفعل الواعي والانفتاح على مراجعة التوقعات والأحكام، وتدرّجت الرحلة نحو تعميق الوعي بالذات وبناء التوازن الداخلي والدافعية من الداخل، لترتقي بعدها إلى فهم الآخرين عبر الإصغاء والقراءة الواعية، وتُختتم باستثمار العلاقات الإنسانية بالتعاطف والألفة، في تجسيدٍ حيّ لذكاءٍ عاطفي يصنع الأثر ويدوم.

وقد قدّم الدورة كلٌّ من الدكتور محمد بدرة، والأستاذ ماجد بن عفيف، والأستاذ حسين أحمد الشاطري، الذين مزجوا بين العمق العلمي والتطبيق العملي، ليقدّموا تجربة تدريبية ثرية انعكست إيجاباًً على وعي المتدربين، وقدرتهم على توظيف الذكاء العاطفي في حياتهم المهنية والشخصية، بما يعزز جودة العلاقات، ويرسّخ ثقافة الوعي والتوازن.

"بيئة تعلّم تصنع الفرق"

في بيئة تعلم تفاعلية نابضة بالحيوية، تحوّلت التمارين والنقاشات إلى مساحة حيّة لفهم المشاعر وتعميق الوعي بالذات وأنماط التفاعل مع الآخرين، وقد أسهم هذا المناخ التدريبي الداعم في تعزيز التعاطف والتواصل الواعي، وفتح آفاق أوسع لتعلّم الذكاء العاطفي بوصفه مهارة إنسانية وسلوكية قابلة للتطبيق.

"نهاية تجربة.. وبداية وعي جديد"

اخُتتمت الدورة في أجواء تفاعلية ملهمة، حيث غادر المشاركون حاملين أدوات عملية ورؤية أوضح لأنفسهم وللآخرين، لتكون هذه التجربة محطة وعي حقيقية وبداية انطلاقة نحو تواصل أكثر إنسانية وقيادة أكثر اتزاناً.

وبامتنان عميق، تتقدّم إيلاف ترين الإمارات بخالص الشكر والتقدير للأستاذ ماجد بن عفيف، المدير العام لإيلاف ترين الإمارات، على دعمه المستمر ورؤيته القيادية الملهمة التي كانت حجر الأساس في نجاح برنامج الذكاء العاطفي وإبرازه بطريقة مشرّفة تعكس رسالة المؤسسة وقيمها.

كما تتقدّم بالشكر لجميع المشاركين الذين جسّدوا من خلال التزامهم وتفاعلهم أن القادة العظماء يُصنعون من الداخل أولاًً، وأن تطوير الذكاء العاطفي والشغف المستمر هما السبيل لصناعة الأثر وتحقيق الريادة في حياتهم المهنية والشخصية.

"ذكاءك العاطفي .... قوتك الحقيقية ..... خطوة نحو التميز"

شارك