تعلم بذكاء.. لتتميز في الأداء

تعلم بذكاء.. لتتميز في الأداء
صورة جماعية في حفل الختام


أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة - 2023-10-03



تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول التي شهدت تقدماً ملحوظاً في مجال تطوير القوى البشرية خلال العقود الأخيرة، وتسعى جاهدة لتوفير بيئة مواكبة للتعلم والنمو للجميع؛ حيث قدمت إيلاف ترين الإمارات بنجاح برنامجاً تدريبياً بعنوان "مهارات التعلم الفعال" في أبوظبي خلال الفترة 2-3 أكتوبر 2023.

المكان والزمان

في داخل عاصمة الإمارات - أبوظبي - اختتمت إيلاف ترين الإمارات بالتعاون مع صندوق أبوظبي للتقاعد برنامجها التدريبي المميز في فندق فيرمونت باب البحر المميز بإطلالاته ومزاياه داخل العاصمة، مما جعله أفضل خياراً لانعقاد البرنامج الذي كان محور اهتمامه الأول هو تطوير مهارات التعلم لموظفي الصندوق، الذي يعد واحداً من أهم المؤسسات المحلية والتي تساهم في نمو اقتصاد الإمارة بشكل أساسي.

مدرب الدورة

"إتقان العمل هو عبادة"

في هذا السياق، قادت المدربة المعتمدة "سمية الشمّري" برنامج "مهارات التعلم الفعال" بنجاح. حيث عملت المدربة على نقل خلاصة خبراتها التدريبية للمتدربين، ومن أبرز الأمور التي تم التركيز عليها هو القدرات الكامنة لدى كل متدرب والتي تؤهله للوصول إلى النجاح الذي حققه اليوم. 

كما ركزت المدربة على أنًّ الانتقال من المستوى الجيد إلى الأفضل هو بالوصول إلى ذروة إتقان المهام والأنشطة في مختلف مجالات حياتهم.

متدربو الدورة

"الاستمتاع بالتعلم مثل الرحلة الدائمة، إنًّ كل درس جديد نتعلَّمه عبارة عن رحلة جديدة لتطويرنا وزيادة معرفتنا".

هذه العبارة الجوهرية جاءت في سياق شهادة أحد المتدربين والتي تجسّد خلاصة ما تم تناوله في البرنامج، وبأن المعرفة والتعلم لا تقتصر على كراسي الدراسة، بل إن الحياة هي أعظم مدرسة إن أحسنّا التعلم من دروسها.

هذا وقد شهد البرنامج حضوراً مميزاً من نخبة استثنائية من المشاركين، كانوا في غاية الحماس والشغف لتطوير أدائهم المهني والسعي نحو تحقيق أهدافهم بأفضل جودة.

هذا الإصرار لم يكن مجرد رغبة من أحد المتدربين، بل كان هدفاً مشتركاً لدى جميع المتدربين بضرورة تحقيق النجاح في والوصول إلى المستوى الأفضل في المجال المهني والشخصي.

المادة التدريبية

"ليست مجرد مادة تدريبية، بل هي مهارات تنمو وتزدهر مع كل تجربة وتحدي جديد"

تناولت المادة التدريبية أفكاراً ومواضيع مهمة ومحورية للغاية، كان أساسها الانسان في كل متدرب، وأهمية اكتشاف الإمكانات التي تقودهم للنجاح، وتسليط الضوء على التحديات التي تقف عائقاً أمام تقدمهم، وكيف يمكن لتقنيات تفكير بسيطة، ولكن جوهرية أن تنقل أدائهم الى المستوى المتميز. أبرز هذه الأفكار:

محور الوعي الذاتي

  • أهمية نقاط الوعي بنقاط القوة التي تُمكِّن كل متدرب من تسريع عملية تعلّمه.
  • التحدّيات التي تحرم كل متدرب من التقدم في تحقيق أهدافه.
  • الإمكانات الرائعة للدماغ وكيف يمكن توظيفها في تسريع عملية التعلم.

محور الوقت والمهمة

  • كيفية ترتيب المهام الأسبوعية وفق نموذج آيزنهاور.
  • كيفية تطبيق قاعدة الفيل في التعامل مع المهام الكبيرة والمعقدة.
  • كيفية تطبيق قاعدة باريتو للتركيز على أهم المهام التي تمنحنا أعلى النتائج في الحياة.
  • استراتيجية بومودورو للعمل على المهام بأعلى النشاط والكفاءة.

أجواء البرنامج

"شغف التعلم هو النور الذي ينير الطريق نحو التقدم والتطور الشخصي."

كان البرنامج التدريبي مزيجاً بين الدقة في إنجاز الأعمال والتأمل العميق في العمل، وكل ذلك كان يصب في تقديم أقوى وأحدث التقنيات والمعلومات التدريبية، فقد تمّ تقديم البرنامج بتقنيات وأفكار ومعلومات جديدة، منها: اكتشاف المهارات والقدرات، تعزيز التوجه المهني، زيادة الثقة بالنفس، تعزيز الإنتاجية والاداء الوظيفي، وليس هذا فقط؛ بل امتاز أيضاً بأجواء تعلّم مليئة بالأنشطة والتطبيقات العملية التي ساهمت بدورها في زرع المهارات داخل المتدربين بشكل أكبر، حيث كان التفاعل والحماس يملأ القاعة من بداية الدورة إلى نهايتها.

وكان حال لسانهم: لقد تعلَّمنا الكثير من الأفكار والمعلومات بشكل رائع ومحفِّز وبأسلوب جديد في عالم التدريب، ولكنّنا لا ندري بالفعل كيف تعلَّمنا كل هذه المعلومات الجديدة والممتعة خلال يومان فقط!

قبل الخِتام

"آراء المتدربين هي التي تعكس جودة الدورة ومدى رضاهم عنها"

في لفتة مميزة قبل لحظات الخِتام، تم تجهيز الكاميرا، وتصوير المتدربين وهم (يعبرون عن رأيهم في الدورة) وعن مدى التميّز والمعرفة الذي وصلوا إليه، واكتساب المهارات التي حصلوا عليها.

لحظات الخِتام

"بداية قوية للاستفادة والاستمرار في رحلة التطوير الشخصي والمهني"

بدأت لحظات الخِتام بكلمة المدربة "سمية الشمّري"، حيث قامت بنشر الروح والتحفيز والحماسة في المشاركين ليصبحوا أشخاصاً أكثر نجاحاً وقدرة وفعالية في المستقبل.

وتواصلت لحظات الخِتام عندما قامت المدربة بتوزيع الشهادات بشكل عشوائي للمتدربين! وهنا أصبح المطلوب من كل مشارك قراءة اسم مَنْ هو صاحب الشهادة التي يحملها؟ ومن ثم يذهب إليه ويقوم بتسليمه إياها، والهدف هنا يكون بث روح التعاون الجماعي والألفة بين بعضهم البعض.

وأخيراً...

قام مدير عام إيلاف ترين الإمارات الأستاذ ماجد بن عفيف، بتقديم خالص الشكر والتقدير لصندوق أبوظبي للتقاعد، وفي أجواء مليئة بإحساس النجاح، تم توزيع الشهادات، والتقاط أجمل الصور التذكارية.

وانطوت صفحة البرنامج كمرحلة مميزة في رحلة التطوير الشخصي والمهني، واكتساب المعرفة والمهارات الجديدة وتطويرها؛ حيث إنَّ تطبيق المعرفة والمهارات التي اكتسبوها خلال هذه الدورة يمكن أن يجعلهم عوامل إيجابية في بيئتهم الشخصية والمهنية، ويساهم في بناء مجتمع أفضل ومزدهر.

شارك